القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

كتاب من طراز اخر مع الكاتبة أيات مظفر الموسوي


اعداد : شهد قيس
الكاتبة: أيات مظفر الموسوي
الانستجرام: _ ayat_mudhafer

*كيف بدأت بالكتابة؟
_بدأت بنصوص قصيرة بسيطة جداً 

*اول نص كتبته؟
_نصوص قصيرة عن الحب وعن الأئمة عليهم السلام.

*كيف عشت طفولتك؟
_جميلة مليئة بالجنون.

*من هو قدوتك بالحياة؟
_على مستوى كل شيء أبي ، على مستوى العراق مريم 

*ماذا تحب ان تقول لمن شجعك على أظهار موهبتك؟
_ ممتنه على جهودكم التي بذلت من اجلي وسام شرف لي ان تكونوا في حياتي انه جداً ممتنة
ممتنة ايضا الى المرحوم استاذي كان قد قال لي انني سأراك ادبية يوماً ما لكن الموت وقف عائق ولم يراني

*ماذا تعني لك كلمة أمي ؟
_العمود الفقري الذي لطالما كانت لي في اشد أيامي

*من هو ملهمك في عالم الأدب؟
_عبد الله بن المقفع و نزار القباني
مع احترامي لكل الادباء والشعراء

*قول ترك فيك أثر  لا تستطيع ان تنساه؟
_من يريد وضع التاج عليه تحمل وزنه

*ماذا تحب ان تقول لمتابعيك او جمهورك؟
_شكراً على تشجيعكم لي و رفعكم لمعنوياتي

*كيف هو عالمك مع كتاباتك وكيف تجد الهام الكتابة ؟
_عالم بعيد جداً عن الواقع مظلم مضيئ بشمعة واحدة بالاضافة الى الموسيقى

*منذ متى وأنت تكتب وكيف وجدت نفسك كاتب موهبة من الصغر ام موقف جعلك هكذا ؟
_من عمر ال11 سنة ، اجل من الصغر
 
*ما هي أمنيتك؟
_إن يصل قلمي ومحتواه لكل قلب وقارئ…

*متى تجد نفسك قد جعلت اثر في اعماق الآخرين؟
_حين يردد لأكثر من مرة ان ما تم نشره لي قد قرأه لاكثر من مرة

*هل سوف تستمر في المثابرة لتصبح كاتب عالمًا ام هناك وقت محدد وتترك ما أنت عليه ؟
_المثابرة هدفي الأساسي في مجال الكتابة

*ماذا يعني لك النجاح وكيف تراه؟
_أرى نجاحي في يد كل قارئ بهيئة فخر بي 

*كلمة أخيرة تحب ان تقولها؟
_إن كنت تملك حُلم فحارب من اجله كي تصل إليه حتى لو كان بعد سنوات الأهم انك
تسير نحوه بكل حب وإن تؤمن به …

*نص من كتاباتك
_وَليدي…
ماسكًا يداي، أشعر بهِ يُردد في صميم قلبه أنا بجانبكِ، كوني شامخة أكثر، فسأقف خلفكِ وأمامكِ دائمًا لأحميكِ، أذكريني إن جارت عليكِ الحياة وهويتي من مرتفع عالٍ إلى الأرض .. وتذكري أن طفلي سيقع قبلك وسيكون له الحصة الأكبر في الأذى أن وقعتِ .. وعلى الرغم من ذلك سأحتضنكِ قبل السقوط من ذلك المرتفع، وسأكون أرضكِ..
فقط لا تتألمي .. أمي انظري حولكِ العالم يقاتل ليكون أول الشامتين بكِ لذلك حتى وان ألحق الأذى بكِ كوني شامخةٌ كما عهدتكِ يا أمي وكما فتحت عيناي ورأيتك أو مرةً .. ولا تنسي أنا معكِ وأحبك دائمًا..
أشعر بهِ يردد ما قاله كل ليلةً حين يمسد على رأسي و يحتضنني كأني أنا طفلتهُ وهو أبي، وحين يقبل يداي ووجنتي أشعر بخوفه من فراقي الساكن بداخل قلبه .
reaction: