JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية

حُمار ناطق



بقلم: حسين كناني

كلُّ ما كتبنا شيءً ضِد المُسيئين للأدب العراقي تكالَب علينا الذين يدرونَ إنّنا ننقُد السلبيات ولكن لا يستطيعونَ سوى الوقوف في وجوهنا ، لماذا؟ السبب واضح لكل من يُركِّز قليلاً فالذين عاشوا طفولةً ومُراهقةً لا يختلطونَ بالنساء ودخلوا الأدب الذي كان مُعقّداً لهُم في جوار الكثيرات ، وأغلَب الذين يجالسوهنَّ مُسيئات للأدب ،المُهِم فأن ساندونا - وهذا هوَ الحَقَّ - خسروا النساء ، فمَن يقبَل أن يعود للوَحل بعد أن صارَ نظيفاً على الأقل المظهَر أنا والباطن فبقى كما هوَ نفاق وتملُّق لذا وَجب خلط " النابِل بالحابِل " ..

كتبوا مُنتقدينا ومُوهَمينَ من يتابعهُم إنّنا نفتري والأدب العراقي كلُّ عامٍ يُشغِّل الرأيَّ العام وتنهالُ الجوائز كالمطر فوق رؤوسنا فهذهِ الوَضعيّة " أن يبقى الناجح تُحددهُ العلاقات والمعارف بينما لا علاقةً للمضمون " هوَ وضعاً يَعجبُ الكثير مِن جوعى الغريزة ، ثمَّ يأتيك أحد المُسيئون ويَكتُب ( هُناك أشخاصٌ يُحاربونَ الناجحينَ ) أيَّ نجاحٍ يَقصدهُ المعتوه هذا؟ لنفهم لحظة ، هل النجاح الذي يَعرفونهُ يختلف عن النجاح الذي نعرفهُ ، إمّا هُم قد صنعوا قواعداً للنجاح وساروا فيه وما يُقهِر اكثر هوَ مُساندة القارئ الشاب والكاتب لهُم وهذا يَدُل على عدَم نضوج الكاتب الشاب والقارئ إذ يُسيِّرونهم أشخاصاً ويجعلونهم يُرددونَ آرائهُم وهُم الأشخاص نفسهُم لا يمتلكونَ آراء خاصّةً بهم ،  فأغلَب من فيهُم يَنقل ما يقولهُ الناقد الكبير مُعللينَ ذلك، إنّهم أصحاب خبرة في الحياة والأدَب وهنا أيضاً تشوِّش مفهوم الخبرةَ لدينا فما نطلبهُ بسيطاً على مَن يقف عثرةً في طريق الذين يريدونَ أن يُعدّلوا السَير الخاطئ وينصروا المُسيئينَ في الروايةَ وكلُّ الأجناسَ، أن يكونوا أصحاب آراءٍ خاصّة وليس النسخ واللصق فهنا لَن تَضروننا لأن أصحاب الآراء التي تُردّدونها كببغاءات لا يَهموننا ولا نعطيهُم أدنى تقدير ونحنُ لا نبحثَ عن منفعةً مِن خَلف كتّابُنا ونقدُنا البسيط فحينَ تقولَ " يبحثونَ عن الشهرة " راجع كلامك فالنَّقد حتّى لو شَهَرنا لَن تكونَ سوى شُهرةً مَحلّية والشُهرة المَحلّية لَن تعودَ علينا بالنفع ،فعلى ماذا يبحثَ الفرد مِن وراء الشُهرة وأليس على المال ؟ وأن كانَ ليس هُناك سوى "لايك " ومعرفة هل سيتعَب لأجلها؟ أرأيت كيفَ تحاول إيّهام الناس ودمج الحَق بالباطل ولتكونَ موقفٍ حقير ، لذلك يا حبيبي عندما تُريد نقدنا مرةً أُخرى وأعنيَّ بنقدنا أيَّ شخص لا يلزمُ الصمت وهوَ يرى الأدَب العراقي يُهان كُن صاحب آراء خاصّةً بك وإتعِب نفسك وإكتب لا تذهب إلى المُتصفِّح وتنسخ وَقتها سنتقبَّل نقدكُم ونقول عنَّك شريف وجد في ما نكتُب إنحياز ومطامع في شيءٍ ما ، إمّا غير ذلك إجلس وأنا أعِدُك أنَّ النسوة اللاتي تبعنَّك لَن يتخلينَّ عنَّك لأنهنَّ سارَن معك بعدَ معرفتهنَّ إنّك دون موقفٍ والذي دونَ موقفٍ فهوَ مُجامل من الطراز الرفيع وهنَّ يبحثنَّ عنَّك .

reaction:
author-img

الخطى

تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة